دبي، الإمارا ت العربية المتحدة ( ) – أكاد لا أذ كر الكثير من الأفلام العربية التي ناقشت بشكل مباشر حياة كبار السن، فأفلامنا العربية، خصوصا تلك التي تعرض تجاريا، عادة ما يكون أبطالها شبابا يقدمون قالبا ترفيهيا وكوميديا يجتذب ال شريحة الأكبر التي تقبل على السينما، وهي شريحة الشباب . الأسبوع الماضي، عر ضت صالات السينما في الإمارات والخليج فيلم " شباب شياب" للمخرج العراقي ياسر الياسري، والذي يقدم قصة أبطالها 4 من كبار السن الذي يعيشو ن في مأوى للعجزة، ولكن في إطار كوميدي خفي ف، يضحكك حينا، ويبكيك أحيانا. لم نعتد على الأفلام العربية أن تجمع ما بين عنصرين، القصة الخفيفة وال صورة الجميلة، فعادة ما تكون الأفلام ذات التصوير الفني العالي قصصا معقدة وعميقة، والعكس ص حيح. هذا الفيلم، "شباب شياب"، يكاد يكون واحدا من الأفلام القليلة التي جمعت بين هذين العنصرين. ولأنني شخصيا لا أفضل الحديث عن السينما العربية خارج س ياق الموضوع المحدد بها، أرى أنه للأسباب الت الية نحن في حاجة إل ى أفلام تشبه "شباب شياب ": - الفيلم عائلي بامتيا ز، أي يمكنك اصطحاب عائلت...