Skip to main content

إيران تقر إجراءات لمكافحة غسيل الأموال

قالت وسائل إعلام إيرانية إن البرلمان أقر مشروع قانون لمكافحة غسيل الأموال، في خطوة جادة باتجاه إعادة إيران إلى الحظيرة الدولية وتسهيل التجارة الخارجية لمواجهة العقوبات الأمريكية.
وتحاول إيران تحقيق متطلبات منظمة المهام المالية الدولية وهي منظمة للتنسيق بين الحكومات من أجل مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في العالم.
ويقول مجتمع الأعمال الدولي إن التزام إيران بمعايير منظمة المهام المالية الدولية وإخراجها من اللائحة السوداء ضروري من أجل زيادة الاستثمارات فيها، خصوصا بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية.
وكان متشددون إيرانيون قد عارضوا مشروع القانون، وقالوا إنه قد يعيق مساعدة حلفاء إيران مثل حزب الله الذي تضعه الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الإرهابية.
وكان البرلمان قد أقر مشروع قانون غسيل الأموال العام الماضي لكن مجلس صيانة الدستور رفضه بحجة أنه يتنافى مع الإسلام والدستور الإيراني.
وقد أقر مجلس تشخيص مصلحة النظام مشروع القانون السبت مع بعض التعديلات، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وجاءت هذه الخطوة بعد أن عين آية الله صادق أمولي لاريجاني، وهو شقيق على لارجاني رئيس البرلمان، رئيساً لمجلس تشخيص مصلحة النظام.
وبعد سبعة شهور من المعارضة الشديدة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لانضمام إيران إلى منظمة المهام المالية الدولية ومنظمات أخرى تتعامل مع غسيل الأموال يبدو أنه يتجه للموافقة على الإصلاحات، في خطوة يقول الخبراء إنها تهدف إلى منع الانهيار الاقتصادي.
وكانت المدن الإيرانية قد شهدت احتجاجات للمدرسين وعمال المصانع وسائقي الشاحنات على تردي الأوضاع الاقتصادية.
وقد أدت العقوبات الأمريكية إلى إضعاف قيمة العملة الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران العام الماضي وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على القطاع البنكي وقطاع الطاقة.
وعبر المدير العام للمجلس الاستراتيجي للعلاقات الدولية في إيران عن دعمه للقوانين الجديدة.
قالت توصيات أعدها خبراء في طب الأطفال إن الاعتقاد السائد بأن هناك خطرا على الأطفال من استخدام الأجهزة الإليكترونية ذات الشاشات المضيئة لا يستند على أدلة علمية كافية.
وأشارت إلى أنه ليس على الوالدين القلق بشأن استخدام الأطفال للشاشات طالما أنهم يتابعون أوقات استخدام الأطفال لهذه الأجهزة.
ورغم أن هذه التوصيات لم تحدد مدة زمنية معينة للجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، فإنها نصحت بعدم استخدامها في الساعات التي تسبق وقت النوم مباشرة.
وقال خبراء إنه من المهم ألا يأتي استخدام هذه الأجهزة على حساب ساعات النوم، والتمرينات الرياضية، أو قضاء الوقت مع الأسرة.
وتناولت التوصيات بالنقد مراجعة للأدلة العلمية على الأضرار المحتملة لاستخدام الأطفال الشاشات في بحث نشر تزامنا معها، ما أثار جدلا حول ما إذا كان ينبغي وضع قيود على استخدام الأطفال للأجهزة ذات الشاشاتفي غضون ذلك، نُشرت دراسة منفصلة رجحت أن فرص ظهور أعراض الاكتئاب لدى الفتيات في سن الرابعة عشرة بسبب استخدام مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي تصل إلى ضعف تلك الفرص لدى الفتيان.
وأصدرت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، التي تشرف على تدريب أخصائيي الأطفال، توصيات لمن هم دون سن الـ 18 تضمنت أنه لا وجود لأدلة علمية كافية على أن قضاء الوقت أمام الشاشات "مضر بالصحة" كما يزعم البعض.
وكشفت مراجعة الأدلة وجود علاقة بين المعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات والإصابة بالسمنة والاكتئاب.
لكن التوصيات الصادرة عن الكلية الملكية رجحت أنه من غير المؤكد أن يكون للمعدلات المرتفعة لاستخدام الشاشات علاقة بهذه المشكلات، كما لا تتوافر أدلة على أن من يعانون من هذه المشكلات الصحية يقضون وقتا طويلا أمام الشاشات.
وشارك في إصدار هذه التوصيات عدد من خبراء طب الأطفال في جامعة كلية لندن، من بينهم رئيس الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل روسل فاينر.
وقالت الكلية الملكية إنها لن تضع حدودا للوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات لأنه لا تتوافر أدلة على أن الوقت الطويل أمام الأجهزة الإليكترونية مضر بصحتهم في أي من مراحل الطفولة.
وبدلا من ذلك، نشرت الكلية بعض الأسئلة لمساعدة الأسرة على اتخاذ القرار بخصوص الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، وهي كما يلي
  • هل تتحكم أسرتك في وقتها؟
  • هل يتعارض استخدام الشاشات مع ساعات النوم؟

Comments

Popular posts from this blog

بين سعد الفرج وسلوم حداد.. كيف أصبح هؤلاء النجوم "شباب شياب"؟

دبي، الإمارا ت العربية المتحدة ( ) – أكاد لا أذ كر الكثير من الأفلام العربية التي ناقشت بشكل مباشر حياة كبار السن، فأفلامنا العربية، خصوصا تلك التي تعرض تجاريا، عادة ما يكون أبطالها شبابا يقدمون قالبا ترفيهيا وكوميديا يجتذب ال شريحة الأكبر التي تقبل على السينما، وهي شريحة الشباب . الأسبوع الماضي، عر ضت صالات السينما في الإمارات والخليج فيلم " شباب شياب" للمخرج العراقي ياسر الياسري، والذي يقدم قصة أبطالها 4 من كبار السن الذي يعيشو ن في مأوى للعجزة، ولكن في إطار كوميدي خفي ف، يضحكك حينا، ويبكيك أحيانا. لم نعتد على الأفلام العربية أن تجمع ما بين عنصرين، القصة الخفيفة وال صورة الجميلة، فعادة ما تكون الأفلام ذات التصوير الفني العالي قصصا معقدة وعميقة، والعكس ص حيح. هذا الفيلم، "شباب شياب"، يكاد يكون واحدا من الأفلام القليلة التي جمعت بين هذين العنصرين. ولأنني شخصيا لا أفضل الحديث عن السينما العربية خارج س ياق الموضوع المحدد بها، أرى أنه للأسباب الت الية نحن في حاجة إل ى أفلام تشبه "شباب شياب ": - الفيلم عائلي بامتيا ز، أي يمكنك اصطحاب عائلت...