Skip to main content

هل سيضغط ترامب على زناد العقوبات ضد فنزويلا؟

تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، ورغم التوترات بين إدارة ترامب وحكومة نيكولاس مادورو ما يزال النفط يربط بين الدولتين.
تعد الولايات المتحدة أكبر مشتر للنفط الفنزويلي، حيث تستحوذ على 39% من صادرات فنزويلا النفطية، وبالمقابل تعتبر فنزويلا رابع أكبر مصدر للنفط المستورد بالنسبة للولايات المتحدة، وذلك استنادا لبيانات شهر أكتوبر الماضي.
وفي الوقت الراهن، تتعرض العلاقة النفطية بين الولايات المتحدة وفنزويلا لضغوط هائلة، حيث ألمحت واشنطن الخميس، إلى أنها قد تفرض عقوبات على صادرات فنزويلا النفطية، حسبما ذكرت مصادر لشبكة " ".
إقرأ المزيد
واشنطن تسعى لقطع الإيرادات عن مادورو
وأية عقوبات أمريكية على صناعة النفط الفنزويلية ستكون لها تداعيات كارثية على الاقتصاد الفنزويلي، ولكنها لن تبقى أيضا بدون أثر بالنسبة للولايات المتحدة، إذ أن وقف صادرات النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة سيرفع الأسعار ويضغط على المصافي الأمريكية.
وقال ماثيو سميث مدير قسم أبحاث السلع الرئيسية في مؤسسة "كليبر داتا"، إن "الولايات المتحدة ستضر بنفسها، إذا فرضت هذه العقوبات على فنزويلا".
لكن رد أسواق النفط على التلميحات الأمريكية كان محدودا، حيث أنه من غير الواضح ما سيحدث بعد ذلك، لاسيما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فعل المستحيل العام الماضي لتفادي ارتفاع برميل الخام إلى 100 دولار، حيث تساهل بشأن العقوبات المفروضة على إيران، إذ سمح لمجموعة من الدول باستيراد النفط الإيراني لفترة محدودة.
ويرى جو مكمونيجل المسؤول السابق بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس جورج بوش أن "هناك الكثير من الشكوك في سوق النفط بأن ترامب سيضغط على زناد العقوبات النفطية ضد فنزويلا، لكني أرجح أن يفرض ترامب هذه العقوبات".
إقرأ المزيد
غوايدو الذي نصب نفسه "رئيسا مؤقتا" لفنزويلا لا يستبعد منح العفو لمادورو
وحذر مكمونيجل، وهو محلل كبير في مجال سياسات الطاقة في مؤسسة هيدجيي بوتوماك للأبحاث، من أن العقوبات ستزيد من خطر حدوث فوضى في فنزويلا أو نشوب حرب أهلية في هذا البلد الغني بالنفط.
من جهة أخرى يرى محللون أن فرض عقوبات على كاراكاس سيدفع أسعار الخام للأعلى، ما سينعكس سلبا على المصافي الأمريكية في منطقة ساحل الخليج المكسيكي.
فرغم ازدهار إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، إلا أنها ما تزال غير مكتفية ذاتيا، ولا يمكن لمصافي ساحل الخليج الاعتماد على النفط الصخري وحده، حيث هم بحاجة للنفط الثقيل الرخيص من فنزويلا، وفرض العقوبات سيرفع تكلفة الخام الثقيل ما سيعد نكسة للمصافي الأمريكية.
كشفت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية عن أن شركة "المملكة القابضة" السعودية، التي تعتبر مساهما في شركة "كريم" للنقل بالشرق الأوسط، تدعم اندماجا محتملا بين "كريم" و"أوبر".
ونقلت "بلومبرغ" عن الرئيس التنفيذي لشركة "المملكة القابضة" طلال بن إبراهيم الميمان خلال مشاركته في منتدى "دافوس" الاقتصادي بسويسرا، أن "الشركة لا تشارك في محادثات الاندماج بين "كريم" و"أوبر"، وليست طرفا فيها، إلا أنها تدعم الصفقة إذا حدثت بالفعل".
إقرأ المزيد
الوليد بن طلال يعزز استثماراته في "كريم" لنقل الركاب
وفي وقت سابق قالت تقارير، نقلا عن مصادر مطلعة، إن "أوبر" تجري محادثات للاستحواذ على "كريم" لمساعدتها على التوسع في الشرق الأوسط في صفقة من المتوقع أن تقدر قيمة "كريم" خلالها بـ2.5 مليار دولار.
واستحوذت "المملكة القابضة"، الذراع الاستثماري للملياردير السعودي الوليد بن طلال، على حصة نسبتها 7% في "كريم" عام 2017، وذلك في صفقة بلغت قيمتها 62 مليون دولار.
وفي 2017 قادت "المملكة القابضة" مستثمرين آخرين لزيادة رأسمال "كريم" بإجمالي 750 مليون ريال (200 مليون دولار)، كما تمتلك "المملكة القابضة" مقعدا في مجلس إدارة "كريم".
وتعتبر "كريم" من الشركات الرائدة في منصة التكنولوجيا الحديثة في منطقة الشرق الأوسط، وتعمل على توسيع خدماتها

Comments

Popular posts from this blog

بين سعد الفرج وسلوم حداد.. كيف أصبح هؤلاء النجوم "شباب شياب"؟

دبي، الإمارا ت العربية المتحدة ( ) – أكاد لا أذ كر الكثير من الأفلام العربية التي ناقشت بشكل مباشر حياة كبار السن، فأفلامنا العربية، خصوصا تلك التي تعرض تجاريا، عادة ما يكون أبطالها شبابا يقدمون قالبا ترفيهيا وكوميديا يجتذب ال شريحة الأكبر التي تقبل على السينما، وهي شريحة الشباب . الأسبوع الماضي، عر ضت صالات السينما في الإمارات والخليج فيلم " شباب شياب" للمخرج العراقي ياسر الياسري، والذي يقدم قصة أبطالها 4 من كبار السن الذي يعيشو ن في مأوى للعجزة، ولكن في إطار كوميدي خفي ف، يضحكك حينا، ويبكيك أحيانا. لم نعتد على الأفلام العربية أن تجمع ما بين عنصرين، القصة الخفيفة وال صورة الجميلة، فعادة ما تكون الأفلام ذات التصوير الفني العالي قصصا معقدة وعميقة، والعكس ص حيح. هذا الفيلم، "شباب شياب"، يكاد يكون واحدا من الأفلام القليلة التي جمعت بين هذين العنصرين. ولأنني شخصيا لا أفضل الحديث عن السينما العربية خارج س ياق الموضوع المحدد بها، أرى أنه للأسباب الت الية نحن في حاجة إل ى أفلام تشبه "شباب شياب ": - الفيلم عائلي بامتيا ز، أي يمكنك اصطحاب عائلت...